الشيخ علي النمازي الشاهرودي
520
مستدرك سفينة البحار
مقامه الكريم مدة تقرب من خمس عشرة سنة والحمد لله رب العالمين كما هو أهله ولا إله غيره . وانتقل من هذه الدنيا الدنية إلى دار الكرامة والرحمة في صباح يوم الخميس التاسع عشر من ذي الحجة الحرام في سنة 1365 . ولقد ذكرت بعض كلماته الشريفة في البداء في " بدء " ، ونفي الجبر في " جبر " ، ووفاته في " حجج " في وقائع ذي الحجة . وله طاب ثراه مؤلفات ومصنفات في الفقه والأصول والمعارف وأصول الأصول كلها مخطوطة . قال العلم العلام حجة الإسلام الحاج شيخ محمود الحلبي الخراساني من أفاضل تلامذته في تاريخ فوته : يوم الخميس تلو عيد الغدير * نال إلى لقاء حي قدير قلت لعام فقد هادينا * غاب من الأعين مهدينا ( 1365 ه ) وذكر المحدث الخبير المحدث القمي في السفينة عدة من العلماء الكرام يسمون بالمهدي فراجع إليه وإلى الروضات . هذل : أبو الهذيل العلاف : شيخ المعتزلة . ما جرى بينه وبين علي بن ميثم من المناظرات ( 1 ) . وتقدم في " مثم " : بعض ذلك . قال ابن أبي الحديد في وصف مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فأما الجراحة التي جرحها يوم الخندق إلى عمرو بن عبد ود فإنها أجل من أن يقال جليلة ، وأعظم من أن يقال عظيمة وما هي إلا كما قال شيخنا أبو الهذيل وقد سأله سائل : أيما أعظم منزلة عند الله علي أم أبو بكر ؟ فقال : يا بن أخي والله لمبارزة علي عمروا يوم الخندق يعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعاتهم كلها ، وتربى عليها فضلا عن أبي بكر وحده ( 2 ) . إحتجاج شيخ مجنون بدير زكي على أبي الهذيل في أمر الإمامة وفساد أفعال
--> ( 1 ) ط كمباني ج 4 / 179 ، وجديد ج 10 / 370 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 347 ، وجديد ج 39 / 2 .